فلا يحسب الواشون أن صبابتي***بعزة كانت غمرة فتجلتِ
فوالله ثم الله لا حل قبلها *** ولا بعدها من خلة منذ حلتِ
وإني وتهيامي بعزة بعدما***تخليت من أسبابها وتخلتِ
لكالمرتجي ظل السحابة كلما*** تبوأ منها للمقيل اضمحلتِ
كأني وإياها سحابة ممطر*** رجاها فلما جاوزته استهلتِ
كثير
يا بانة الوادي التي سفكت دمي***بلحاظها بل يا مهاة الأجرعِ
لي أن أبث ما ألقاه من***ألم الجوى وعليك ألا تسمعي
شاعر
قل للبخيلة بالسلام تورعا***كيف استبحت دمي ولم تتورعي
أسعد بن الدهمان
الخميس، 18 سبتمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق