عندما تضعين بنفسجة الحزن في مفرق شعرك ، وتتلبس ملامحك نبل الألم تصبحين أيقونة لا مثيل لها على جميع جدران الكنائس ، ويقرأ العشاق على وجهك أسطورة لم تعرفها حضارات الشرق والغرب..أيتها المرأة الرائعة في كل أحوالها..
"الحزن طير أبيض"، ووجهك منارة تأوي إليها الحمائم كل ليلة ترعى أفراخها ، وتعانق ولائفها ، وتنطلق مع الصبح عبر السماء حتى يعرف البشر معنى الحضارة ، فهل تقبليني ساكنا جديدا؟ وأعدك أني سأكون في غاية التحضر، فلن أخطف بيضة ، وسأسير على أطراف أصابعي حتى لا أفزع طيورك البيض... فهل تقبلين؟
أسير فاطمة
الخميس، 18 سبتمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق