الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

حلول

لا أحبكِ كما لو كنتِ وردة من ملح.
او حجر ياقوت، او سهم قرنفلات بلون النار
احبكِ مثلما تحَب بعض الامور الغامضة،
سرا، بين العتمة والروح.

احبكِ مثل النبتة التي لا تزهر
وتخبىء ضياء تلك الزهور في داخلها
بفضل حبكِ يعيش كامنا في جسدي
العطر المكثّف الطالع من الارض.

أحبكِ دون ان اعرف كيف، او متى او اين،
احبكِ بلا مواربة... بلا عُقد وبلا غرور..
هكذا احبكِ لأني لا اعرف طريقة اخرى غير هذه:
أن اكون او تكوني
قريبة حتى تصير يدكِ على صدري يدي
قريبة حتى أنني أغفو حين تغمضين عينيكِ.
بابلو نيرودا

ليست هناك تعليقات: