إذا كان الحب يغرز في تربة الود ، ويسقى بماء الحديث الحلو ، ويشتد عوده بترياق القبلات ، فإن حبي لفاطمة نبتة صبار تعتمد بالكامل على قدراتها الذاتية حتى لو دفنت في التراب ، ومرت عليها مائة سنة لا تبتل بقطرة ماء.... حبى لفاطمة له كيانه المستقل ... لا يحتاج لأم ترضعه أو تربت على كتفه أو تعلمه طريق المدرسة... ليس من المهم أن تكون فاطمة حاضرة أو غائبة... راضية أم غاضبة... ذاكرة أم ناسية، ولكن المهم أني أعشقها وأسير دون توقف على طريق عينيها سعيدا بتسلق كل الموانع التي تضعها في طريقي، والسقوط في كل الحفر التي تحفرها وتغطيها بأوراق الأشجار حتى أسقط فيها وتنكسر ساقي وأكف عن المسير، ولكن هيهات...
أسير فاطمة
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق