الاثنين، 22 سبتمبر 2008

استسلام

ما هذه الحالةُ التي أجدُ فيها فراشي قاسيا إلى هذا الحد ،
والأغطيةُ تنزلقُ والنومُ طار تماما،
وخلال الليل - وما أطولَه! - أستلقي مسهدا ،
أتقلَّب حتى تصرخَ عظامي التعبى من الوجع؟
وعلَّي أن أعرفَ إن كان الحبُّ يرمي إلى تعذيبي ، أم هل يتسلَّلُ أذاه سرا؟
تلك هي الحالة.
لقد أطلق الحب سهمَه الرقيق
استولى ، عاصفاً بقلبي المسكين.
أعليَّ أن أَستسلمَ هكذا أم أغذِّيَ اللوعةَ وأقاوم؟
سأخضع: إن الثقلَ المحمولَ سرعان ما تشعر بخفتِه.
ومن المشاعلِ المتموجةِ رأيت اللهبَ يندفع عاليا ؛
وهي تموت، حين لا يلوِّح بها أحد.
الثيرانُ التي تقاوم المحراثَ في البدايةِ تُضرَبُ أكثرمن تلك التي تعلَّمت أنَّ المحراثَ عملُ سار.
الحصانُ المغرورُ يجدُ أن الشكيمةَ تسبِبُ ألما ؛لكن ذلك المطيعَ يحس أن اللجامَ أخفُّ وطأة.
الحبُّ يضرب العنيدَ بضراوةٍ أكبرَ بكثيرمن أولئك الذين يُقِرُّون له بالعبودية.
انظرْ يا كيوبيد ، إني أعترف - جائزتُك الأخيرة -
أرفع يديَّ الذليلتين، وقلبي يُذعِن.
لا حاجة للحرب. الإحسانُ والسلام هما كلُّ شيء
إني أنهزم أعزلا أمام سلاحِك - ولا تمجيدَ لك.
أوفيد

ليست هناك تعليقات: