أحبك، وأحمل حبك وساما على صدري..
أحبك، وأشهر حبك سيفا في وجه العتمة..
......
أيتها الحبيبة الرائعة...
ظلي معي.. حتى تبقى للروض خضرته..
ظلي معي.. حتى تبقى للبحر زرقته..
ظلي معي.. حتى تبقى للصبح بهجته..
ظلي معي.. حتى أقوى على مواجهة أيامي... حتى أضيف لليل العشق قمرا جديدا يحمل اسمك... حتى أزين بجمالك وجه السماء...
.....
أيتها الحبيبة الرائعة...
أبعث رسالتي السابعة بعد المليون إليك..
أبدؤها بتجديد البيعة والولاء لعينيك البهيتين..
وأعبر عن أمنياتي الصادقة بالفرحة لقلبك وبالسلام لروحك..
أبث في حناياها أشواقي من جديد إليك...
أسألك في نهايتها أن تنزليني عن صليب ابتعادك ، و أن تسلحيني بوصالك ، وأعاهدك أن أظل وفيا لك ، مخلصا لسلطان حبك إلى أن تحين وفاتي..
.....
أعتذر إليك لو أنك تشعرين بالملل من رسائلي ، ولكني لا أملك من وسيلة أواجه بها غيابك سوى كتابة رسائل الغرام...
أعلم أنك قد تمزقين أوراقي بغير اهتمام ، وأنك قد لا تلمحين دم قلبي الذبيح بين سطورها، ولكني لا أستطيع التوقف عن مناجاة عينيك... لا أقدر أن أتمدد على فراشي دون أن أعلق قبلة حبي على جناح كلماتي وأرسلها لعلها تصادف في رحلتها السماوية جبين حسنك فتستقر عليه...
أزرع كلماتي في بستان هواك لعلها تصبح شجرة ألجأ لظلها فتقيني من هجير الفراق..
أسير فاطمة
الجمعة، 31 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق