من أي طاقة خفية ملكت هذي السلطة القوية
لتحكمي قلبي بما فيك من نقصان؟
ولتجعليني أكذب ما أراه في الحقيقة..
وأقسم أن الضوء لا يجمل النهار.
كيف تأت لك القدرة على إضفاء الحسن على الأشياء السقيمة؟
ففي أشد حالات الرفض لأفعالك
هناك نوع من القوة وضمانة من المهارة
تجعلني أرى أسوأ ما لديك أفضل من أجمل ما سواه
من الذي علمك الوسيلة التي تجعلني أزداد حبا لك
كلما ازداد ما أسمعه وأراه من الأسباب الداعية إلى كراهيتك؟
وليم شكسبير
الخميس، 2 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق