كانت جالسة على لسان ممتد داخل البحر، تداعب الماء بقدميها...
انعكاس ضوء القمر على عنقها حالة جمالية لا مثيل لها
ساقاها يتحركان في الماء للأمام والخلف، فتهتز معهما أقدار الرجال، وتنتحر جنيات البحر أسفا على فتنتهن التي عصفت بها رياح أنوثتها الطاغية..
اقترب منها اقتراب الحطاب الفقير من كهف الأسرار متمتما بالكلمة السحرية يحدوه أمل اكتشاف الكنز ، وترتعش قدماه من مواجهة المجهول....
دفن نفسه في شعرها ... يالضيعة رجل يحيط به ليلان
ارتشف الخمرة السحرية على شفتيها..رتل صلواته الشعرية بين يديها .. بات ليلته متوسدا نهديها ..داعبته الفراشات في أحلامه ، ونثرت الحوريات ورودا حمراء حول قلبه، ولما استيقط وجد رأسه مستندا إلى صخرة قاسية ، ولفح الشمس يجلد وجهه ، وسرطان بحري يقضم قدمه اليمنى ، ولا أثر لامرأة الليل الغامضة في جميع الآفاق...
أسير فاطمة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق