أحمل شوق الليالي إليك
أبحر في عينيك..أضيع بين سواحل الكحل..تتقاذفني أمواج الليل الحالك.. يداعبني الزبد الأبيض.. أقيم حوارا مع جنية البحر التي اتخذت من عينيك مقرا دائما لها...
في غيابك تحدثني بصوتك الطيور في السماء..
أشاهد اسمك مكتوبا على جدران البيوت
تلوح لي بيديك الأشجار..
تبتسم لي بشفتيك الأزهار..
...
في غيابك أذوب كجبل ثلج نقل إلى خط الاستواء
ارتعش من البرد كقط رضيع وسط عاصفة قطبية
في غيابك أنا أشد ضياعا من يهودي في زمان التيه..
أو عربي في زمان النفط..
في غيابك..أذوي كفتيل مصباح نفد زيته
يغيض مائي كبئر في شيخوخته..
...
في غيابك أنا شحاذ خلعوا عنه جلبابه المرقع..
في لقائك أنا ملك متوج يختال بملابسه المقصبة، موكبه يمتد سادا الأفق ، وسلطانه مبسوط على البحار السبعة، فأرجوك لا تنزعي عني مجدي
أسير فاطمة
الجمعة، 28 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق